عاشق الهلال
31-08-2008, 03:31 PM
جاغبور: خسارتنا من السعودية ستفقدنا 15% من حظوظ التأهل للمونديال
مدرب إيراني ينصب مشنقة لدائي قبل موقعة الأخضر.. ويهدده بالطرد
إبراهيم بن محمد من الرياض - - 01/09/1429هـ
طالب المخضرم جلال جاغبور أحد أشهر المدربين الذين أشرفوا على تدريب منتخب إيران الأول لكرة القدم في الثمانينيات الهجرية والعديد من الأندية المحلية بعدم انتقاد أو التدخل في عمل علي دائي المدرب الجديد لمنتخب بلاده في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا حتى نهاية مباراة إيران أمام مستضيفتها السعودية في السادس من الشهر المقبل في افتتاح مباريات المرحلة الرابعة الحاسمة للمونديال.
وشدد جاغبور في حديث مطول لمجلة "فوتبول" الإيرانية الأسبوعية على أن المدرب يحتاج إلى الثقة والوقوف إلى جانبه واحترام قراراته، وقال "جميع الجهود التي نبذلها في الدوري من ناحية إحضار مدربين وتجهيز اللاعبين من أجل أن يكون لدينا منتخب جيد، وهذا المنتخب الآن بقيادة علي دائي بعد أن قاده الكثيرون من قبله، لذا فإننا سنفعل كل ما يقوله، ويجب أن نحترم قراراته حتى السادس من (أيلول) سبتمبر ونلبي طلباته".
وأضاف "قال بأنه لن يسمح للاعبين بالعودة للأندية، وإنه لن يستدعي لاعبا لا يتناسب مع تكتيكه، أو أن النجم رضائي ليس مدافعاً من الأساس، يجب أن نقبل ما يقوله لأننا أعطيناه الاختيار التام ليستعد بشكل ممتاز للمباراة الأولى مع السعودية".
ولكن جاغبور تحول 190 درجة في رده على سؤال المحرر في لو لم يوفق دائي في المباراة الأولى وخسرها من السعودية، وقال "في هذه الحالة فإنكم تستطيعون الانتقاد، لأننا إن خسرنا أمام السعودية فإننا فقدنا فرصة التأهل بنسبة 15 في المائة، وإن تعادلنا في طهران فإننا سنخسر فرصة التأهل بنسبة 25 في المائة".
وختم جاغبور "إن لم يتمكن دائي من الصعود بالمنتخب إلى كأس العالم فإنه سيفقد تدريب أي فريق في إيران، ويجب أن يترك إيران ويعيش في بلد آخر".
وواجه علي دائي مدرب المنتخب الإيراني عقبات كبيرة خلال المعسكر الخارجي الذي أقامة الشهر الماضي في عدد من العواصم الأوروبية بسبب رفض عدد من المنتخبات والأندية اللعب مع إيران لأسباب مختلفة غير رياضية، ليكتفي بمواجهة منتخب أذربيجان دون نجومه الأساسيين في ستاد أزادي في العاصمة طهران الأربعاء الماضي.
وزادت الانتقادات على دائي أحد أساطير الكرة الإيرانية بسبب تردد أخبار مؤكدة بعدم ضمه العديد من نجوم الكرة الإيرانية للقاء السعودية، أبرزهم علي كريمي نجم وسط بايرن ميونيخ الألماني السابق والمحترف الحالي في فريق السيلية القطري الذي انتقد المدرب والمنتخب ووصفة بالأضعف، واستسلامه لطلبات وسائل الإعلام وتنفيذ رغباتهم وضمه مجددا مهدي ماهدافيكيا نجم فرانكفورت الألماني، وفهد هاشميان نجم بوخوم الألماني.
ويعد المنتخب السعودي أكثر المنتخبات الآسيوية إزعاجا وعقدة للإيراني كونه انتصر عليه أكثر من مرة في مباريات رسمية وحاسمة، وحرمه التأهل عن جدارة واستحقاق لمونديال 1994 في أمريكا، و2002 في كوريا واليابان، وعبر من خلاله مرتين في نهائيات كأس الأمم الآسيوية ليحقق لقبها في نهائيات 1984 في سنغافورة، و1988 في الدوحة.
مدرب إيراني ينصب مشنقة لدائي قبل موقعة الأخضر.. ويهدده بالطرد
إبراهيم بن محمد من الرياض - - 01/09/1429هـ
طالب المخضرم جلال جاغبور أحد أشهر المدربين الذين أشرفوا على تدريب منتخب إيران الأول لكرة القدم في الثمانينيات الهجرية والعديد من الأندية المحلية بعدم انتقاد أو التدخل في عمل علي دائي المدرب الجديد لمنتخب بلاده في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا حتى نهاية مباراة إيران أمام مستضيفتها السعودية في السادس من الشهر المقبل في افتتاح مباريات المرحلة الرابعة الحاسمة للمونديال.
وشدد جاغبور في حديث مطول لمجلة "فوتبول" الإيرانية الأسبوعية على أن المدرب يحتاج إلى الثقة والوقوف إلى جانبه واحترام قراراته، وقال "جميع الجهود التي نبذلها في الدوري من ناحية إحضار مدربين وتجهيز اللاعبين من أجل أن يكون لدينا منتخب جيد، وهذا المنتخب الآن بقيادة علي دائي بعد أن قاده الكثيرون من قبله، لذا فإننا سنفعل كل ما يقوله، ويجب أن نحترم قراراته حتى السادس من (أيلول) سبتمبر ونلبي طلباته".
وأضاف "قال بأنه لن يسمح للاعبين بالعودة للأندية، وإنه لن يستدعي لاعبا لا يتناسب مع تكتيكه، أو أن النجم رضائي ليس مدافعاً من الأساس، يجب أن نقبل ما يقوله لأننا أعطيناه الاختيار التام ليستعد بشكل ممتاز للمباراة الأولى مع السعودية".
ولكن جاغبور تحول 190 درجة في رده على سؤال المحرر في لو لم يوفق دائي في المباراة الأولى وخسرها من السعودية، وقال "في هذه الحالة فإنكم تستطيعون الانتقاد، لأننا إن خسرنا أمام السعودية فإننا فقدنا فرصة التأهل بنسبة 15 في المائة، وإن تعادلنا في طهران فإننا سنخسر فرصة التأهل بنسبة 25 في المائة".
وختم جاغبور "إن لم يتمكن دائي من الصعود بالمنتخب إلى كأس العالم فإنه سيفقد تدريب أي فريق في إيران، ويجب أن يترك إيران ويعيش في بلد آخر".
وواجه علي دائي مدرب المنتخب الإيراني عقبات كبيرة خلال المعسكر الخارجي الذي أقامة الشهر الماضي في عدد من العواصم الأوروبية بسبب رفض عدد من المنتخبات والأندية اللعب مع إيران لأسباب مختلفة غير رياضية، ليكتفي بمواجهة منتخب أذربيجان دون نجومه الأساسيين في ستاد أزادي في العاصمة طهران الأربعاء الماضي.
وزادت الانتقادات على دائي أحد أساطير الكرة الإيرانية بسبب تردد أخبار مؤكدة بعدم ضمه العديد من نجوم الكرة الإيرانية للقاء السعودية، أبرزهم علي كريمي نجم وسط بايرن ميونيخ الألماني السابق والمحترف الحالي في فريق السيلية القطري الذي انتقد المدرب والمنتخب ووصفة بالأضعف، واستسلامه لطلبات وسائل الإعلام وتنفيذ رغباتهم وضمه مجددا مهدي ماهدافيكيا نجم فرانكفورت الألماني، وفهد هاشميان نجم بوخوم الألماني.
ويعد المنتخب السعودي أكثر المنتخبات الآسيوية إزعاجا وعقدة للإيراني كونه انتصر عليه أكثر من مرة في مباريات رسمية وحاسمة، وحرمه التأهل عن جدارة واستحقاق لمونديال 1994 في أمريكا، و2002 في كوريا واليابان، وعبر من خلاله مرتين في نهائيات كأس الأمم الآسيوية ليحقق لقبها في نهائيات 1984 في سنغافورة، و1988 في الدوحة.