آموووت في الوردي
09-09-2006, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تتوه الأبجدية , ويتلعثم اللسان , ويثور القلب ... لـ يبكي دماً
واهـٍ ياحال أمتي , والله إن حالكِ لَـ يسوء العدو قبل الصديق
تقفُ العزة على الأطلال , تنشد الماضي , فـ عبقُ أريجه لايزال في دمها .
تشحذ الهمم , تبكي الرجال , عاد صدى صوتها ...قائلاً : لا رجال ... لا رجال .
لقد مات الرجال ... ومَن لم يمت منهم فقد ..... [ مات ] !
حميدان التركي .. قصة ... نسجت خيوطها أيدي الخُبْث والنجاسة .. على مسرح الحياة ..
على مرأى من الجميع .. بل من جميع الجميع !
فصول القصة لازالت في البداية , بل ربما في النهاية , أو في بداية النهاية !
المشاهدون ... منهم مَن وضع يده على عينه , ومنهم مَن لم يلبث حتى قال مللنا هذه السيناريوهات
ومنهم مَن لازال يبكي ... ويبكي ... ويبكي ... لكن لايعلم أين السبيل إلى النجاة ؟
ولايزال الكثيرون بإنتظار إغلاق الستار إيذاناً بإنتهاء المسرحية ..
لكن ياتُرى هل سيخرج الممثلون ليلقوا تحية من الجمهور !؟
لم يكن ذلك إلا بتفريطنا , بل كل مصائب أمتنا بفعْل أيدينا , نحن المتهمون ونحن الجناة .
فكم تلطخت أيدينا بدماء أخوتنا في فلسطين , وكم لبسنا أثواب العار بتدنيس شرف أخواتنا في العراق
لـ نقف خلف القضبان ... نُحاسب لتفريطنا في ديننا .. فـ لم نصل إلى هذا الذل إلا بفعل أيدينا .
لـ نقف خلف القضبان ... حتى تثبت البراءة .. أو نموت كما مات ملايين المسلمين ..
فـ والله إن هذه الحياة ليست حياة ..
متألمٌ حتى حين
مـ
ن
ق
و
ل
تحيــــــــــــاتيــ لكمـــ
تتوه الأبجدية , ويتلعثم اللسان , ويثور القلب ... لـ يبكي دماً
واهـٍ ياحال أمتي , والله إن حالكِ لَـ يسوء العدو قبل الصديق
تقفُ العزة على الأطلال , تنشد الماضي , فـ عبقُ أريجه لايزال في دمها .
تشحذ الهمم , تبكي الرجال , عاد صدى صوتها ...قائلاً : لا رجال ... لا رجال .
لقد مات الرجال ... ومَن لم يمت منهم فقد ..... [ مات ] !
حميدان التركي .. قصة ... نسجت خيوطها أيدي الخُبْث والنجاسة .. على مسرح الحياة ..
على مرأى من الجميع .. بل من جميع الجميع !
فصول القصة لازالت في البداية , بل ربما في النهاية , أو في بداية النهاية !
المشاهدون ... منهم مَن وضع يده على عينه , ومنهم مَن لم يلبث حتى قال مللنا هذه السيناريوهات
ومنهم مَن لازال يبكي ... ويبكي ... ويبكي ... لكن لايعلم أين السبيل إلى النجاة ؟
ولايزال الكثيرون بإنتظار إغلاق الستار إيذاناً بإنتهاء المسرحية ..
لكن ياتُرى هل سيخرج الممثلون ليلقوا تحية من الجمهور !؟
لم يكن ذلك إلا بتفريطنا , بل كل مصائب أمتنا بفعْل أيدينا , نحن المتهمون ونحن الجناة .
فكم تلطخت أيدينا بدماء أخوتنا في فلسطين , وكم لبسنا أثواب العار بتدنيس شرف أخواتنا في العراق
لـ نقف خلف القضبان ... نُحاسب لتفريطنا في ديننا .. فـ لم نصل إلى هذا الذل إلا بفعل أيدينا .
لـ نقف خلف القضبان ... حتى تثبت البراءة .. أو نموت كما مات ملايين المسلمين ..
فـ والله إن هذه الحياة ليست حياة ..
متألمٌ حتى حين
مـ
ن
ق
و
ل
تحيــــــــــــاتيــ لكمـــ