آموووت في الوردي
17-09-2006, 07:06 AM
][`~*¤!||!¤*~`][بسم الله الرحمن الرحيم][`~*¤!||!¤*~`][
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^إن لكل إنسان مهما كان أخطاء وعيوبا ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
7
7
7
7
7
7
7
7
7
إن لكل إنسان مهما كان أخطاء و عيوبا , فهو محكوم في هذا بقدر من الله
و كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين
و طبعاً أنا لا أقصد بالعيوب هنا العيوب الخَلقية...
و لكن أقصد العيوب في التصرفات أو الطباع ..
على سبيل المثال : لو كان لك صديق و هذا الصديق به من الصفات
الجميلة الشيء الكثير و لكنه نمّام أو كذّاب أو كثير الكلام ، هل ستواجهه ؟؟
و إذا كانت هذه الصفات فيك أنت ( مثلاً ) هل سترضى إذا واجهك بها ؟
بصراحة هل ستعتبرها هدية منه إليك؟؟؟؟!!!!!
أم ستعتبرها إهانة و تدخل فيما لا يعنيه؟ أو وقاحة منه ؟
((( .انتظر .. وفكر قبل الإجابة قليلاً .)))
إذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( رحم الله امرأ اهدى إلي عيوبي )
فما هو لون الغلاف أو شكل الغلاف ( أقصد هنا الأسلوب ) الذي تحب أن
تغلّف به هديتك ؟
هل تعرف عيوبك بشكل واضح و جري ؟ و أيهما أكثر وضوحًا بالنسبة لك ، عيوبك أم صفاتك
الحسنة ؟
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك أحد بعيوبك ؟
بالنسبة لنفسي فأنا افرح بمن يصارحني بعيوبي لكن بشرط ان تكون المصارحة من غير تجريح
و ان اكون لوحدي وان تكون من شخص قريب لي .
ففي عصرنا هذا تتفاوت الثقافات وبالتالي يتنوع الرأي مابين القبول والرفض ،
فمن الناس من يقول أن مصارحته بعيوبه يعتبر تدخلا ً في حياته وهو لايسمح به ،
وقد يقاطع من صارحه أو يسقطه من حساباته ،
ومنهم من يقبل المصارحة ويعتبر أن من أخبره بعيوبه فكأنما أهدي إليه هدية ، فهو يقبلها ،
ويشكر صاحبه بل وتزيد علاقتهما لأنه يعلم صدق النصيحة وماكان هذا ليصارحه إلا لأنه يحبه
ويحرص علي ظهوره متكاملا ً بغير عيوب ، فتدوم علاقتهما ، وعند الحاجة إلي النصح
والمكاشفة يلجأ إليه ،،،،
وهذه احس صارت عملية نادرة بين الناس
7
7
7
7
7
7
وشكــــــــــرآ
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^إن لكل إنسان مهما كان أخطاء وعيوبا ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
7
7
7
7
7
7
7
7
7
إن لكل إنسان مهما كان أخطاء و عيوبا , فهو محكوم في هذا بقدر من الله
و كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين
و طبعاً أنا لا أقصد بالعيوب هنا العيوب الخَلقية...
و لكن أقصد العيوب في التصرفات أو الطباع ..
على سبيل المثال : لو كان لك صديق و هذا الصديق به من الصفات
الجميلة الشيء الكثير و لكنه نمّام أو كذّاب أو كثير الكلام ، هل ستواجهه ؟؟
و إذا كانت هذه الصفات فيك أنت ( مثلاً ) هل سترضى إذا واجهك بها ؟
بصراحة هل ستعتبرها هدية منه إليك؟؟؟؟!!!!!
أم ستعتبرها إهانة و تدخل فيما لا يعنيه؟ أو وقاحة منه ؟
((( .انتظر .. وفكر قبل الإجابة قليلاً .)))
إذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( رحم الله امرأ اهدى إلي عيوبي )
فما هو لون الغلاف أو شكل الغلاف ( أقصد هنا الأسلوب ) الذي تحب أن
تغلّف به هديتك ؟
هل تعرف عيوبك بشكل واضح و جري ؟ و أيهما أكثر وضوحًا بالنسبة لك ، عيوبك أم صفاتك
الحسنة ؟
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك أحد بعيوبك ؟
بالنسبة لنفسي فأنا افرح بمن يصارحني بعيوبي لكن بشرط ان تكون المصارحة من غير تجريح
و ان اكون لوحدي وان تكون من شخص قريب لي .
ففي عصرنا هذا تتفاوت الثقافات وبالتالي يتنوع الرأي مابين القبول والرفض ،
فمن الناس من يقول أن مصارحته بعيوبه يعتبر تدخلا ً في حياته وهو لايسمح به ،
وقد يقاطع من صارحه أو يسقطه من حساباته ،
ومنهم من يقبل المصارحة ويعتبر أن من أخبره بعيوبه فكأنما أهدي إليه هدية ، فهو يقبلها ،
ويشكر صاحبه بل وتزيد علاقتهما لأنه يعلم صدق النصيحة وماكان هذا ليصارحه إلا لأنه يحبه
ويحرص علي ظهوره متكاملا ً بغير عيوب ، فتدوم علاقتهما ، وعند الحاجة إلي النصح
والمكاشفة يلجأ إليه ،،،،
وهذه احس صارت عملية نادرة بين الناس
7
7
7
7
7
7
وشكــــــــــرآ