الحلم الوردي
27-09-2006, 11:52 PM
لا تــرثوا العــشاق
إن العشاق الصادقون ينصرفون عن كل شئ و ينقطعون لعشق شخص واحد ،
فيتهمهم الناس بالبلادة و الكسل و الخمول ،
و لكن الواقع أن العشاق الصادقون الأوفياء هم أشد الناس تحمساً للحركة و الحياة منا ،
لأن خيالهم أقوى من خيالنا و تصورهم أبعد مدى من تصورنا ،
و في مقدور أذهانهم المضطرمة ، ولادة الأحلام و الرؤى ، أن تبصر جمال الدنيا من
خلال تقاطيع وجه واحد ، هو وجه الحبيب المفضل المختار ....
فالعشاق في أعماق نفوسهم شعراء يجهلون عبقرياتهم . و هم كالشعراء يعتبرون
محبوبهم غاية و وسيلة ، غاية في نفسه و وسيلة يستنزلون بها الوحي ، وحي الحياة
الكبرى بما فيها من خير و شر ، وجمال و قبح ، و أفراح و آلام ، و حقائق و أباطيل ......
و هذا هو السر في سعادة العشاق . فهم ليسوا عبيد من يحبون كما نعتقد
، بل هم سادة الوحي الذي يصدر عن الحب ، و يكشف لهم عن جوهر الحياة السعيدة .....
فإذا أبصرت عاشقاً مدلهاً بامرأه ، متشبثاً كالطفل بها ، منطوي النفس و الإحساس على حبها فلا تشفق عليه ،
ولا ترث لحاله ، و لا ترمه بالعبودية ، ولا تظن أن حبه قد أعماه عن الحياة ،
بل اعلم إن ذهنه قد يكون في هذه الفترة أحد من ذهنك ، و خياله أقدر من خيالك ،
و بصيرته أدق من بصيرتك ، لأن أصداء الحياة بأسرها ترقص و تتجاوب في قلبه الصغير
إن العشاق الصادقون ينصرفون عن كل شئ و ينقطعون لعشق شخص واحد ،
فيتهمهم الناس بالبلادة و الكسل و الخمول ،
و لكن الواقع أن العشاق الصادقون الأوفياء هم أشد الناس تحمساً للحركة و الحياة منا ،
لأن خيالهم أقوى من خيالنا و تصورهم أبعد مدى من تصورنا ،
و في مقدور أذهانهم المضطرمة ، ولادة الأحلام و الرؤى ، أن تبصر جمال الدنيا من
خلال تقاطيع وجه واحد ، هو وجه الحبيب المفضل المختار ....
فالعشاق في أعماق نفوسهم شعراء يجهلون عبقرياتهم . و هم كالشعراء يعتبرون
محبوبهم غاية و وسيلة ، غاية في نفسه و وسيلة يستنزلون بها الوحي ، وحي الحياة
الكبرى بما فيها من خير و شر ، وجمال و قبح ، و أفراح و آلام ، و حقائق و أباطيل ......
و هذا هو السر في سعادة العشاق . فهم ليسوا عبيد من يحبون كما نعتقد
، بل هم سادة الوحي الذي يصدر عن الحب ، و يكشف لهم عن جوهر الحياة السعيدة .....
فإذا أبصرت عاشقاً مدلهاً بامرأه ، متشبثاً كالطفل بها ، منطوي النفس و الإحساس على حبها فلا تشفق عليه ،
ولا ترث لحاله ، و لا ترمه بالعبودية ، ولا تظن أن حبه قد أعماه عن الحياة ،
بل اعلم إن ذهنه قد يكون في هذه الفترة أحد من ذهنك ، و خياله أقدر من خيالك ،
و بصيرته أدق من بصيرتك ، لأن أصداء الحياة بأسرها ترقص و تتجاوب في قلبه الصغير