آموووت في الوردي
28-09-2006, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تتسارعُ الأيام في المضيّ ، و تتسابق الأعمار بتسابق عقارب الزمن
اليوم تلو اليوم ، الساعة تلو الساعة ، الدقيقة تلو الدقيقة
و الثانية ما أن تمضي لتمضي وراءها ثواني معدودات من أعمارنا
[ الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ]
[ الوقت عمر يمضي من أعمالنا ]
حقيقتها ، وما تحتوي باحتواء أجسادنا من قلوب .
[ السابقون السابقون ]
سباقهم على دنيا زائفة ، زائلة ، بالية !!؟
سباقهم إلى أهواء ، ملذات ، شهوات !!؟
سباقهم فيما ؟! وعلى ما ؟!
[ أولئك هم المقربون ]
مقربون من وزير ، ملك ، حاكم بلاد أو قرية !!؟
مقربون ممن ؟!
[ في جنات النعيم ]
هذا مسكنهم الحقيقي ، هذا مصيرهم ، ومقرهم ، ومأوى مبيتهم الأبدي .
تسابقوا للخيرات ، للطاعات
تسابقوا للنعيم ، للخير العظيم
تسابقوا للجنان ، للقرب من الرحمن
يزدادون نشاطاً بعد كل عبادة و طاعة ، لا تفتر نفوسهم بل تزيد رغبةً و تلهفاً .
مقربون من الواحد الأحد ، الفرد الصمد
مقربون من الملك المتعال ، المهيمن الجبار
مقربون من الغفور الرحيم ، الكريم الحليم
يا هناء قلوبهم ، و يا سعادة تغمرهم ، و يا راحةً تنعم بها أفئدتهم ، و تطمئن لها نفوسهم .
لا يفنى وقت من عمرهم ولا ساعةٌ من يومهم إلا و الجهد في الطاعات و العبادات متصل .
[ من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينَّه حياةً طيبة و لنجزينَّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون]
قليل من العمل أجره وفير و خيره غير منقطع
فكيف بكثرة العمل !
نالوا بغيتهم و حازوا على غايتهم الحقيقية .
أيها الكرام
الجنان تنتظر .. فلنجتهد
النفس تطمع و تبتغي
و رضا الله يمنعها و يُغنيها
كَفى يا نفسُ لا تشتهي
الجنةُ أفضل مما نشتهي فيها
أيها الكرام
الجنان تنتظر .. فلنجتهد
شهرٌ فيه تتنزلُ الرحماتِ
و العبد خاضعٌ لله بالطاعاتِ
هيا يا نفسُ شمّري لتكسبي
جنةً يقضي بها ربُ البريّاتِ
اللهم اجعلنا فيه عتقاء من النيران
كل عام و أنتم بخير
مـ
ن
ق
و
ل
777
77
7
تحيــــــــــــــاتي لكم
تتسارعُ الأيام في المضيّ ، و تتسابق الأعمار بتسابق عقارب الزمن
اليوم تلو اليوم ، الساعة تلو الساعة ، الدقيقة تلو الدقيقة
و الثانية ما أن تمضي لتمضي وراءها ثواني معدودات من أعمارنا
[ الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ]
[ الوقت عمر يمضي من أعمالنا ]
حقيقتها ، وما تحتوي باحتواء أجسادنا من قلوب .
[ السابقون السابقون ]
سباقهم على دنيا زائفة ، زائلة ، بالية !!؟
سباقهم إلى أهواء ، ملذات ، شهوات !!؟
سباقهم فيما ؟! وعلى ما ؟!
[ أولئك هم المقربون ]
مقربون من وزير ، ملك ، حاكم بلاد أو قرية !!؟
مقربون ممن ؟!
[ في جنات النعيم ]
هذا مسكنهم الحقيقي ، هذا مصيرهم ، ومقرهم ، ومأوى مبيتهم الأبدي .
تسابقوا للخيرات ، للطاعات
تسابقوا للنعيم ، للخير العظيم
تسابقوا للجنان ، للقرب من الرحمن
يزدادون نشاطاً بعد كل عبادة و طاعة ، لا تفتر نفوسهم بل تزيد رغبةً و تلهفاً .
مقربون من الواحد الأحد ، الفرد الصمد
مقربون من الملك المتعال ، المهيمن الجبار
مقربون من الغفور الرحيم ، الكريم الحليم
يا هناء قلوبهم ، و يا سعادة تغمرهم ، و يا راحةً تنعم بها أفئدتهم ، و تطمئن لها نفوسهم .
لا يفنى وقت من عمرهم ولا ساعةٌ من يومهم إلا و الجهد في الطاعات و العبادات متصل .
[ من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينَّه حياةً طيبة و لنجزينَّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون]
قليل من العمل أجره وفير و خيره غير منقطع
فكيف بكثرة العمل !
نالوا بغيتهم و حازوا على غايتهم الحقيقية .
أيها الكرام
الجنان تنتظر .. فلنجتهد
النفس تطمع و تبتغي
و رضا الله يمنعها و يُغنيها
كَفى يا نفسُ لا تشتهي
الجنةُ أفضل مما نشتهي فيها
أيها الكرام
الجنان تنتظر .. فلنجتهد
شهرٌ فيه تتنزلُ الرحماتِ
و العبد خاضعٌ لله بالطاعاتِ
هيا يا نفسُ شمّري لتكسبي
جنةً يقضي بها ربُ البريّاتِ
اللهم اجعلنا فيه عتقاء من النيران
كل عام و أنتم بخير
مـ
ن
ق
و
ل
777
77
7
تحيــــــــــــــاتي لكم