بوكشة
30-09-2006, 12:03 AM
الأسرة العربية وهوس الإنترنت.. د. وليد أحمد المصري
إن غرف الدردشة تستخدم - مع الأسف - للتعارف بين الناس بهدف الثرثرة وضياع الوقت والتحدث معهم عن مشكلاتهم الاجتماعية وخصوصًا الجنسية، وعقد اللقاءات الغرامية التي قد تصل إلى حد الزواج الفاشل. ونتيجة لذلك قد يسير الأطفال والشباب تجاه هاوية الإدمان الشبكي الذي يتمثل بعدم القدرة على الاستغناء عن الدخول إلى شبكة الإنترنت، وفي حالة عدم توافر ذلك فإنه قد يؤدي بهم إلى ظهور أعراض الانسحاب والقلق والتوتر التي ربما تصل حد الانتحار.
ثانيا: المشكلات الأسرية والاجتماعية
لقد أصبح الإنترنت رعبًا حقيقيًا للأسر العربية وخصوصًا ما يعرف بغرف الدردشة والتي يكون زوارها في الغالب من المراهقين والمراهقات، والذين هم أكثر تعرضًا للإدمان الإنترنيتي.
الأسباب المولدة لهوس الإنترنت
• لقد أحدثت شبكة الإنترنت انقلابًا جذريًا في المفاهيم والممارسات النفسية والاجتماعية التي كانت مستقرة في الأذهان، فهي توفر للإنسان إطلاق رغباته الدفينة كلها والتعبير عنها بطرحها مع من يرغب عبر غرف الدردشة، هذه الغرف التي تقدم للشباب والشابات فرصة ذهبية للتخلص من القيود المجتمعية الصارمة.
• الافتقاد إلى السند العاطفي عند المراهقين بجعلهم يلهثون وراء الإشباع الوهمي واللذة المؤقتة من خلال الدردشة مع أناس وعوالم لا يعرفون عنها شيئًا.
• إن غرف الدردشة وسيلة للتفريغ الانفعالي وتفريغ شحنات الغضب والكبت والعدوانية، فلا رقيب ولا حسيب ولا حدود للزمان والمكان، لذلك تصبح تلك الغرف الملاذ الآمن والمنقذ الأكبر لما يعتري النفس البشرية من مكنونات موجودة في غياهب اللاشعور.
هذا ماكتبه الدكتور وليد احمد المصري في مجلة العربي الكويتية المتميزة بمواضيعها
ان هذا الدكتور الذي هاجم غرف الدردشة بهمجية لا يعلم عنها شيئا
مع احترام لبعض نقاط الموضوع وانه كان محقا في بعض النقاط الا انه لايجوز التعميم على الكل
فلا يوجد بيت من دون دورة مياه هذا اللي تعلمته من نعومة اظافري
فيالا العجب الم يسمع بيها يوما
انا هنا لاعاتبك يا ايها الدكتور ومحترما شخصك لاني انتمي لغرف الدردشة ولكن ليس كما وصفتني به
فانا محكم العقل وليس طائشا
ملاحظة بسيطة : انا اتوقع واحدة من الاثنتين يا انو طردوه مرة من الشات وغدا اليوم زعلان
او انه ضاع في قصة غرام ولم يجد الا معاتبة الشات
إن غرف الدردشة تستخدم - مع الأسف - للتعارف بين الناس بهدف الثرثرة وضياع الوقت والتحدث معهم عن مشكلاتهم الاجتماعية وخصوصًا الجنسية، وعقد اللقاءات الغرامية التي قد تصل إلى حد الزواج الفاشل. ونتيجة لذلك قد يسير الأطفال والشباب تجاه هاوية الإدمان الشبكي الذي يتمثل بعدم القدرة على الاستغناء عن الدخول إلى شبكة الإنترنت، وفي حالة عدم توافر ذلك فإنه قد يؤدي بهم إلى ظهور أعراض الانسحاب والقلق والتوتر التي ربما تصل حد الانتحار.
ثانيا: المشكلات الأسرية والاجتماعية
لقد أصبح الإنترنت رعبًا حقيقيًا للأسر العربية وخصوصًا ما يعرف بغرف الدردشة والتي يكون زوارها في الغالب من المراهقين والمراهقات، والذين هم أكثر تعرضًا للإدمان الإنترنيتي.
الأسباب المولدة لهوس الإنترنت
• لقد أحدثت شبكة الإنترنت انقلابًا جذريًا في المفاهيم والممارسات النفسية والاجتماعية التي كانت مستقرة في الأذهان، فهي توفر للإنسان إطلاق رغباته الدفينة كلها والتعبير عنها بطرحها مع من يرغب عبر غرف الدردشة، هذه الغرف التي تقدم للشباب والشابات فرصة ذهبية للتخلص من القيود المجتمعية الصارمة.
• الافتقاد إلى السند العاطفي عند المراهقين بجعلهم يلهثون وراء الإشباع الوهمي واللذة المؤقتة من خلال الدردشة مع أناس وعوالم لا يعرفون عنها شيئًا.
• إن غرف الدردشة وسيلة للتفريغ الانفعالي وتفريغ شحنات الغضب والكبت والعدوانية، فلا رقيب ولا حسيب ولا حدود للزمان والمكان، لذلك تصبح تلك الغرف الملاذ الآمن والمنقذ الأكبر لما يعتري النفس البشرية من مكنونات موجودة في غياهب اللاشعور.
هذا ماكتبه الدكتور وليد احمد المصري في مجلة العربي الكويتية المتميزة بمواضيعها
ان هذا الدكتور الذي هاجم غرف الدردشة بهمجية لا يعلم عنها شيئا
مع احترام لبعض نقاط الموضوع وانه كان محقا في بعض النقاط الا انه لايجوز التعميم على الكل
فلا يوجد بيت من دون دورة مياه هذا اللي تعلمته من نعومة اظافري
فيالا العجب الم يسمع بيها يوما
انا هنا لاعاتبك يا ايها الدكتور ومحترما شخصك لاني انتمي لغرف الدردشة ولكن ليس كما وصفتني به
فانا محكم العقل وليس طائشا
ملاحظة بسيطة : انا اتوقع واحدة من الاثنتين يا انو طردوه مرة من الشات وغدا اليوم زعلان
او انه ضاع في قصة غرام ولم يجد الا معاتبة الشات