فلاديمــرا
09-11-2006, 03:33 PM
و يبقى السؤال....؟؟؟
و ها قد حكمت على الحياة بغرقى فى فيضان أحزانها و كأنها لا تجد سواى لتذيقة من تلك الأحزان
فأصبحت البسمة غريبة على شفتى
و الفرحة كالزائر لقلبى
و لكن زائر لا يأتى سوى على فترات طويلة الأمد
و أصبحت الدمعة قرينة لعينين اللتان يكسوهما الحزن فأصبحت لا ترى سواة,
فكم مددت يدى إليك أيتها الحياة و كنت أحلم بأن أُُلقى فى أحضان حنانك و لكنى لم أجد سوى قسوة
و كأننى رميت أحضانى فى حضن عدو لا يوجدعندة سوى مذاق الالام و الطعنات المليئة بمزيد من الاحزان,
فعن حق كل يوم يزيد تعجبى عن اليوم الذى يسبقة
و كل يوم تزيد التساؤلات عن اليوم الذى يسبقة
و كل يوم يزيد و يمتلىء بحر الاحزان عن اليوم الذى يسبقة
و كل يوم يزيد يقينى أن ما يدعى الحب هو أساس بحر الأحزان و هو من أوائل أسباب وجودة
و لا أعلم أهذا هو حالى فى العشق أم هو حال جميع العاشقين و هذا هو ما تهبة لهم الحياة من ثمار عشقهم!!!!!؟؟؟؟
أهذا هو ثمن من يريد العشق أم هذا هو ثمن عشقى أنا فقط!!!!!!؟؟؟
أهذة هى حياة الحب أم هذة هى حياتى أنا فقط!!!!؟؟؟
فليست هذة هى الحياة التى تمنيت كثيراً أن أحياها,
و ليس هذا ما أستحقة منك أيها الحب ,
و ليست هذة هى الفرحة التى كم حلم بها قلبى و ظن أنها ستسكن بة و لا تخرج منة أبداً,
و ليست هذة هى أحلامى التى تمنيت أن تتحقق بل تلك هى كوابيس منامى
التى أفزعتنى و قررت ان تلازمنى فى حياتى,
و ليست هذة انا فلم أعد أنا كما كنت
لم أعد تلك الفتاة التى حلمت بحب يملىء قلبها بالسعادة و الأطمئنان
و يرسم على شفتيها بسمة لا تمحى أبداً مهما كانت الأحوال,
لم أعد تلك الفتاة المدللة التى لم تعرف للحزن معنى و لم تشعر بة و إنما الحزن عندها مجرد كلمة
تهاب أن تمس قلبها و لو بالقليل و يأبى عقلها مجرد التفكير فية ,
لم أعد تلك الفتاة التى كثيراً ما تعجب الناس من مرحها و ضحكها
الذى لم يجدوا له نهاية و تعجبوا أكثر من حبها للحياة ,
و لكن حانت لحظة النهاية فلتعرفوها الأن و لا تتعجبوا
فقد بخلت على الحياة و أذنت لسعادتها بالرحيل و أحزانها بالأسقرار و المجىء ,
بخلت على الحياة بأن تهبنى الحب الذى حلمت بة كثيراً ,
وحكمت على بأن أقضى باقى العمر فى حياة الممات التى مازالت أتنفس من هواءها
و ما أبغض هواءها الذى يميت قبل أن يُحيى آلاف و آلاف المرات.
و لكن يبقى السؤال أهذا هو حالى فى العشق أم هو حال جميع العاشقين!!!!!!؟؟؟؟؟
آمال ان تنال اعجاب الجميع
ولكم شكري وتقديري
فلاديمرا
و ها قد حكمت على الحياة بغرقى فى فيضان أحزانها و كأنها لا تجد سواى لتذيقة من تلك الأحزان
فأصبحت البسمة غريبة على شفتى
و الفرحة كالزائر لقلبى
و لكن زائر لا يأتى سوى على فترات طويلة الأمد
و أصبحت الدمعة قرينة لعينين اللتان يكسوهما الحزن فأصبحت لا ترى سواة,
فكم مددت يدى إليك أيتها الحياة و كنت أحلم بأن أُُلقى فى أحضان حنانك و لكنى لم أجد سوى قسوة
و كأننى رميت أحضانى فى حضن عدو لا يوجدعندة سوى مذاق الالام و الطعنات المليئة بمزيد من الاحزان,
فعن حق كل يوم يزيد تعجبى عن اليوم الذى يسبقة
و كل يوم تزيد التساؤلات عن اليوم الذى يسبقة
و كل يوم يزيد و يمتلىء بحر الاحزان عن اليوم الذى يسبقة
و كل يوم يزيد يقينى أن ما يدعى الحب هو أساس بحر الأحزان و هو من أوائل أسباب وجودة
و لا أعلم أهذا هو حالى فى العشق أم هو حال جميع العاشقين و هذا هو ما تهبة لهم الحياة من ثمار عشقهم!!!!!؟؟؟؟
أهذا هو ثمن من يريد العشق أم هذا هو ثمن عشقى أنا فقط!!!!!!؟؟؟
أهذة هى حياة الحب أم هذة هى حياتى أنا فقط!!!!؟؟؟
فليست هذة هى الحياة التى تمنيت كثيراً أن أحياها,
و ليس هذا ما أستحقة منك أيها الحب ,
و ليست هذة هى الفرحة التى كم حلم بها قلبى و ظن أنها ستسكن بة و لا تخرج منة أبداً,
و ليست هذة هى أحلامى التى تمنيت أن تتحقق بل تلك هى كوابيس منامى
التى أفزعتنى و قررت ان تلازمنى فى حياتى,
و ليست هذة انا فلم أعد أنا كما كنت
لم أعد تلك الفتاة التى حلمت بحب يملىء قلبها بالسعادة و الأطمئنان
و يرسم على شفتيها بسمة لا تمحى أبداً مهما كانت الأحوال,
لم أعد تلك الفتاة المدللة التى لم تعرف للحزن معنى و لم تشعر بة و إنما الحزن عندها مجرد كلمة
تهاب أن تمس قلبها و لو بالقليل و يأبى عقلها مجرد التفكير فية ,
لم أعد تلك الفتاة التى كثيراً ما تعجب الناس من مرحها و ضحكها
الذى لم يجدوا له نهاية و تعجبوا أكثر من حبها للحياة ,
و لكن حانت لحظة النهاية فلتعرفوها الأن و لا تتعجبوا
فقد بخلت على الحياة و أذنت لسعادتها بالرحيل و أحزانها بالأسقرار و المجىء ,
بخلت على الحياة بأن تهبنى الحب الذى حلمت بة كثيراً ,
وحكمت على بأن أقضى باقى العمر فى حياة الممات التى مازالت أتنفس من هواءها
و ما أبغض هواءها الذى يميت قبل أن يُحيى آلاف و آلاف المرات.
و لكن يبقى السؤال أهذا هو حالى فى العشق أم هو حال جميع العاشقين!!!!!!؟؟؟؟؟
آمال ان تنال اعجاب الجميع
ولكم شكري وتقديري
فلاديمرا