دمعة شوق
12-08-2006, 10:59 PM
وأبحرت سفينة ذكرياتي
في بحور المتاهات ومحيطات الآهاااات
أبحرت تحمل معها دمعاً ظل يجري على كل مافات
وجرحاً امتد نزفه لسنوات ..يالهذه السفينة الحزينة
لم يرافقها سوى دمعي وحنينه .. لم يرافقها سوى عمري وذكريات سنينه
لم يرافقها سوى عذاب قلبي وأنينه .. آآآآآهـ يا سفينة ذكرياتي
كم هي ذكرياتي غالية ..وكم هي دمعاتي حارقة
على كل ما مضى .. على سنواتي التي مرّت سريعة
وعلى أيامي التي ضاعت فيها سعادتي القديمة
آآآآآآهـ يا سفينة ذكرياتي
اخاف عليك أن تغرقي في طرقي ومتاهاتي
أخاف أن تحترقي بلهيب أنفاسي
وتعصف بك رياح إحساسي
إلى أين ستبحرين يا سفينة ذكرياتي
قبل ان تبحر سفينتي كنت أسمع صوتاً من بعيد يُنادي بما يُسمى الأمل !!
أين ذلك الأمل ؟؟ لم التقي به .. لم اجد في طريقي سوى الألم والقسوة
لم اجد سوى العذاب والآهات .. لذلك أصبحت سفينتي حزينة
تتلاطمها الأمواج القاسية دون رحمة .. أصبحت سفينتي تسير دون ان يكون لها دليل
فتارة ترنو إلى الغرب .. وتارة تقذفها الرياح إلى الشرق
لم أجد ماسمعت عنه بأسم الأمل .. فقلاتزال تلك السفينة في طريقها للبعيد .. لاتزال تسير دون هدف ؟؟ دون مكان محدد للوصول
سفينة أعتراها من الهم الشي الكثير .. ومن الجروح الشي الأكثر
فكان لابد لها من الإبحار والرحيل وما أقسى الرحيل عندما يكون بلا وداع !!!
هل تذوقتم طعم الرحيل بلا وداع ؟؟ هل تجرّعتم مرارة الرحيل بلا وداع ؟؟
هل قتلكم هذا الرحيل في اليوم ألف مرّة ومرّه ؟؟
لابد لتلك السفينة من الرحيل .. لابد لها من الإبحار بعيداً عن الأنظار
لعلّني اجد مكان لتسقط دموعي بكل راحة وتلقائية .. لعلّني اجد مكان أستطيع ان أضع فيه همومي
فهاهو الرحيل قد لاح في الأفق .. ومن المحتمل ان يكون بلا وداااااع د تاهت الخُطى وطالت المسافات بحثاً عن الأمل
أين المرسى لأرمي فيه همومي .. أين الشاطيء لتهدأ عليه جروحي
السراب يغطي المكان فلم تعرف سفينتي طريقها .. كل شيء أصبح ضد تلك السفينة
وكل شيء قد تخلى عن تلك الرحلة إلاّ الأحزان والدموع
فهما أقرب الأصدقاء لقلبي .. لذلك رافقوني في تلك الرحلة
فإلى أين ستبحر سفينة احزاني وذكرياتي
دمعة شوق
في بحور المتاهات ومحيطات الآهاااات
أبحرت تحمل معها دمعاً ظل يجري على كل مافات
وجرحاً امتد نزفه لسنوات ..يالهذه السفينة الحزينة
لم يرافقها سوى دمعي وحنينه .. لم يرافقها سوى عمري وذكريات سنينه
لم يرافقها سوى عذاب قلبي وأنينه .. آآآآآهـ يا سفينة ذكرياتي
كم هي ذكرياتي غالية ..وكم هي دمعاتي حارقة
على كل ما مضى .. على سنواتي التي مرّت سريعة
وعلى أيامي التي ضاعت فيها سعادتي القديمة
آآآآآآهـ يا سفينة ذكرياتي
اخاف عليك أن تغرقي في طرقي ومتاهاتي
أخاف أن تحترقي بلهيب أنفاسي
وتعصف بك رياح إحساسي
إلى أين ستبحرين يا سفينة ذكرياتي
قبل ان تبحر سفينتي كنت أسمع صوتاً من بعيد يُنادي بما يُسمى الأمل !!
أين ذلك الأمل ؟؟ لم التقي به .. لم اجد في طريقي سوى الألم والقسوة
لم اجد سوى العذاب والآهات .. لذلك أصبحت سفينتي حزينة
تتلاطمها الأمواج القاسية دون رحمة .. أصبحت سفينتي تسير دون ان يكون لها دليل
فتارة ترنو إلى الغرب .. وتارة تقذفها الرياح إلى الشرق
لم أجد ماسمعت عنه بأسم الأمل .. فقلاتزال تلك السفينة في طريقها للبعيد .. لاتزال تسير دون هدف ؟؟ دون مكان محدد للوصول
سفينة أعتراها من الهم الشي الكثير .. ومن الجروح الشي الأكثر
فكان لابد لها من الإبحار والرحيل وما أقسى الرحيل عندما يكون بلا وداع !!!
هل تذوقتم طعم الرحيل بلا وداع ؟؟ هل تجرّعتم مرارة الرحيل بلا وداع ؟؟
هل قتلكم هذا الرحيل في اليوم ألف مرّة ومرّه ؟؟
لابد لتلك السفينة من الرحيل .. لابد لها من الإبحار بعيداً عن الأنظار
لعلّني اجد مكان لتسقط دموعي بكل راحة وتلقائية .. لعلّني اجد مكان أستطيع ان أضع فيه همومي
فهاهو الرحيل قد لاح في الأفق .. ومن المحتمل ان يكون بلا وداااااع د تاهت الخُطى وطالت المسافات بحثاً عن الأمل
أين المرسى لأرمي فيه همومي .. أين الشاطيء لتهدأ عليه جروحي
السراب يغطي المكان فلم تعرف سفينتي طريقها .. كل شيء أصبح ضد تلك السفينة
وكل شيء قد تخلى عن تلك الرحلة إلاّ الأحزان والدموع
فهما أقرب الأصدقاء لقلبي .. لذلك رافقوني في تلك الرحلة
فإلى أين ستبحر سفينة احزاني وذكرياتي
دمعة شوق