مشاهدة النسخة كاملة : عندما تتألم من أعز الناس هل تفكر بالإنتقام؟؟!
شـهـد الـ ع ـسـل 31-03-2008, 06:30 PM .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
عندما تتألم وتجرح من أعز الناس هل تفكر بالإنتقام
.. أم .. العفو والتسامح ..؟
قضية جلية قد وقع إختياري عليها ... لابد أنها تحمل الكثير
من منا ينتقم إذا جرحه أعز الناس ومن منا يصافح عن خطأه
ويداري جرحه بآهاته ويسامح الانسان الذي تسبب له
بألم لا نهاية لحدوده ...
قضية هي البحر بحد ذاتها وآرائكم هي شاطئ الأمان لها
الإنتقام ... التسامح ؛
بينهما جسر طويييييل لا يلتقيان أبدا ، فهل أنت / أنتِ
ممن ينتقمون إذا تعرضوا لأي جرح أكان سببه
عدم الوفاء / الخيانة / الكذب .....الـخ ...
أم أنك ممن يقدمون على التسامح والغفران بحق من اخطأ
في حقك وجرحك جرح مازلتَ منه تعاني .....
هذه القضية هي بين أيديكم اليوم .. لنناقشها سويةً
ولتعرف نفسك أكثر في هذه المواقف هل تنتقم أم ..
تسامح وتعفو ..؟
فلنتناقش معاً ولا يسعني إلا أن أذكر أن النقاش هو رأي
معارض لرأي آخر بحسن الأسلوب وطيب الحروف ،
وأخيراً ما هذه القضية إلا منا وإلينا ويجب علينا أن نبلي
أحسن البلاء في النقاش فنحن أهلا للرقي بالفكر والنقاش
والسمو ....
سؤال ..
عندما تتألم وتجرح من أعز الناس هل تفكر بالإنتقام
.. أم .. العفو والتسامح
سعادة السفير 31-03-2008, 08:52 PM العفو سلاح الابطال
ندب الله عباده إلى العفو فقال: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف:199]. وقال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران:134].
إن الرحمة في قلب العبد تجعله يعفو عمَّن أساء إليه أو ظلمه، ولا يوقع به العقوبة عند القدرة عليه، وإذا فعل العبد ذلك كان أهلاً لعفو الله عنه. يقول الله تعالى: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:22].
وقد نزلت هذه الآية عندما حلف أبو بكر رضي الله عنه ألا ينفق على مِسْطَح لأنه من الذين اشتركوا في إشاعة خبر الإفك عن عائشة رضي الله عنها، وقد كان الحلف عقوبة من الصديق لمسْطَح، فأرشد الله إلى العفو بقوله: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا}.
ثم ألمح الله في آخر الآية إلى أن من يعفو عمَّن يسيء إليه فإن الله يعفو عنه: { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}.
وقد ورد عن الصديق رضي الله عنه أنه قال: "بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديًا يوم القيامة فينادي: مَن كان له عند الله شيء فليقم، فيقوم أهل العفو، فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس".
الدعوة بالأخلاق الحميدة
إن الإسلام يريد من أبنائه أن يكونوا دعاةً للإسلام بأخلاقهم الحميدة من أجل ذلك وجههم إلى العفو حتى عن الكافرين إن أساءوا على المستوى الشخصي : {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الجاثية:14].
ولقد كان تعامل المسلمين بهذه الأخلاق السامية مع غير المسلمين سببًا لإسلام كثير منهم، وأسوة المسلمين في هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: (رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) ".
إن تربية الإسلام لأبنائه على هذا المعنى العظيم السامي هي التي جعلت عمر بن الخطاب يقول: "كل أمتي مني في حِلٍّ".
ونفس المعنى نستشعره في كلمات ابن مسعود رضي الله عنه حين جلس في السوق يشتري طعامًا، فلما أراد أن يدفع الدراهم وجدها قد سُرقت، فجعل الناس يدعون على من أخذها، فقال عبد الله بن مسعود: "اللهم إن كان حمله على أخذها حاجة فبارك له فيها، وإن كان حملته جراءة على الذنب فاجعله آخر ذنوبه".
العفو أولى
وإذا كان الإسلام قد قرر حق المظلوم في معاقبة الظالم على السيئة بمثلها وفق مقتضى العدل، فإن العفو والمغفرة من غير تشجيع على الظلم والتمادي فيه أكرم وأرحم. قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [الشورى: 39 - 43].
فقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} يبرز حق المؤمنين في الانتصار لأنفسهم إذا أصابهم البغي، ويضع لجامًا لهذا الانتصار للنفس وهو الحد الذي لا يجوز تجاوزه.
ثم يعرض الله مرتبة الإحسان مشجعًا عليها فيقول: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} ثم يتبع ذلك بإعلان حرمان الظالمين من محبة الله: {إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ثم يرجع النص فيعلن حق المظلومين في أن ينتصروا لأنفسهم، ويعلن بشدة استحقاق الظالمين للعقاب في الدنيا، وللعذاب الأليم في الآخرة فيقول: { وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، ثم لا يدع النص مرتبة العدل هذه تتجه إليها الأنظار بالكلية، بل يدفع مرة ثانية إلى مرتبة الإحسان بالصبر والمغفرة معلنًا أن ذلك من عزم الأمور: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
وهكذا جاءت هذه الصفة في النص معروضة عرضًا متشابكًا متداخلاً، فيه إبداع بياني عجيب، يلاحظ فيه متابعة خلجات النفس، باللمسات الرفيقة، والتوجيهات الرقيقة، مع مراعاة آلام المجني عليهم، والنظر بعنف وشدة إلى البغاة الظالمين، وإعلان أن من حق المجني عليهم أن ينتصروا لأنفسهم بالحق، ثم العودة لدفعهم برفق إلى الصبر والمغفرة، كل ذلك في ألوان دائرة بين العدل والإحسان.
ثم في آيات أخرى يبين القرآن ما لهؤلاء العافين عن الناس من الأجر: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133، 134].
العفو دليل كرم النفس
إن الذي يجود بالعفو عبدٌ كرمت عليه نفسه، وعلت همته وعظم حلمه وصبره، قال معاوية رضي الله عنه: "عليكم بالحلم والاحتمال حتى تمكنكم الفرصة، فإذا أمكنتكم فعليكم بالصفح والإفضال".
ولما أُتي عبد الملك بن مروان بأسارى ابن الأشعث في وقت الفتنة قال عبد الملك لرجاء بن حيوة: ماذا ترى؟ قال: إن الله تعالى قد أعطاك ما تحب من الظفر فأعط الله ما يحب من العفو، فعفا عنهم.
إن العفو هو خلق الأقوياء الذين إذا قدروا وأمكنهم الله ممن أساء إليهم عفوا.
قال الإمام البخاري رحمه الله: باب الانتصار من الظالم لقوله تعالى: { وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا.
العفو يورث صاحبه العزة
ولأن بعض الناس قد يزهد في العفو لظنه أنه يورثه الذلة والمهانة فقد أتى النص القاطع يبين أن العفو يرفع صاحبه ويكون سبب عزته. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" [رواه مسلم].
وأولى الناس بعفوك الضعفاء من الزوجات والأولاد والخدم ومن على شاكلتهم، ولهذا لما بيَّن الله أن من الأزواج والأولاد من يكون فتنة قال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن:14].
فالإنسان من عادته أن يكون البادئ بالإحسان لزوجه وأولاده، فإذا وجد فيهم إساءة آلمته جدًّا فلربما اشتد غضبه وصعب عليه أن يعفو ويصفح لأنه يعتبر إساءة الأهل حينئذ نوعًا من الجحود ونكران الجميل، لهذا احتاج إلى توجيه إرشاد خاص إليه بأن يعفو ويصفح حتى يستحق من الله المغفرة والعفو والصفح.
أما الخدم ومَنْ على شاكلتهم فقد سئل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام فصمت، فلما كان في الثالثة قال: "اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة" [رواه أبو داود وصححه الألباني].
فيا أخي وإختي:
إذا ما الذنب وافى باعتذار فقابله بعفو وابتسامه
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين.
منقول
شـهـد الـ ع ـسـل 31-03-2008, 09:06 PM الــــســـفـــيـــر الــــوحــــيــــد
الله يجزاك الف خير يالغالي
كلمات جدا رااااااااائعة ومفيدة
لاهنت
عهـــد 31-03-2008, 11:45 PM http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050424004212322842c2.gif
][®][^][®][ الغاليه شهد العسل ][®][^][®][
لا اعتقد ابدا اني ممكن انتقم من اي شخص جرحني مهما كان عُمق هذا الجرح
( هذا لو جرح مسني شخصيا فقط ولم يؤثر على احد من احبائي )
والتسامح ايضا صعب جدا عندما يكون الجرح عميق
الجرح دئما بيترك اثر بالانسان مهما تم محاولة الشفاء منه
عندما أُجرح جرح عميق...... اتناسى ( ولا انسى )، حتى محاولة مسامحة الاخر او الانتقام منه اتناسها... يكفى جرحي... يكفى عمري... يكفي اشياء كثيره...
وهناك أشخاص مجرد محاولة مسامحتهم او الانتقام منهم... تُعد اعطاء قدر لهم اكبر من قدرهم الحقيقي... ولهذا فالتناسى والصمت افضل
ودئما وابدا الافضل والذي أحاول أن أصل له ...
" العفو عند المقدره "
فالتسامح شىء رائعه وهبه جميله وهبها الله لاصحاب الايمان القوي،،،
تسلمين يالغلا على الموضوع
بارك الله فيج وأبعد عنج جرح الاحباء
دمتي بود
المزيونه 01-04-2008, 01:12 AM مشكورهـ شهد الـــ ع ــسل
على الموضوع القيم
وانا الصراحه رائي مثل عهد الحب
اسمح واتناسى هالشي اللي صار لي
يعطيكـ العافيه
تقبلي مروري بصفحتك
تحيتي لكـ:
المزيونه
الف شكر لطرحك الجميل للموضوع أختي العزيزه شهد الـــ ع ــسل
من رأيي تعتمد رده الفعل على حاجتين:
1. من هو أعز الناس؟ أذا كان من الاهل..فالتصرف يختلف...واذا كان صديق...يختلف ..واذا كان حبيب أيضا يختلف...فالكل شخص عزيز علينا لنا معه حدود فأحيان نتغاضى عن الجروح أذا أتت من اقرب الناس لكي لانخسرهم وبالذات أذا كانوا الوالدين.
2. الحاجه الثانيه هي على حجم الجرح يجب ان تتصرف....فافي بعض المواضيع يمكنك ان تتسامح معها وفي مواضيع يجب ان تقف عندها وتفهم الطرف الاخر مدى جرحك ومدى تألمك بما عمله بك..اذا كان يهمك وعزيز عليك المفروض هو كمان يعزك ويقدر مشاعرك ويراعيها..وبالتفاهم الامور تنحل.
وأكرر شكر لأختي الغاليه شهد وسلمت يداك
شـهـد الـ ع ـسـل 01-04-2008, 02:30 AM عــــــــهـــــــد الــــــحــــــب
تسلم يمينك عالمرور يالغلا
لاخلا ولاعدم
شـهـد الـ ع ـسـل 01-04-2008, 02:30 AM الـــــمـــزيـــونــة
يسلمووووووووو يالغالية عالمرور
لاهنتي
شـهـد الـ ع ـسـل 01-04-2008, 02:31 AM الـ ع ـز
ربي يسلم يمينك عالمرور
لاعدمناكـ
ڪَفآإنيْ مآإڷقيٿ ا❥ 02-04-2008, 11:35 AM موضوع حلوووووو ،،،
انا عن نفسي اسااامح ولا افكر انتقم
بس صراااحه في شي في شخضيتي مااحبهااا وهي اني ماانسي ابدأأ :(
حتى لو ساامحت ..
تحياااتي
شـهـد الـ ع ـسـل 04-04-2008, 04:12 AM كفاني مالقيت
ربي يسلم يمينك عالمرور
لاهنتي
علمتني دمعتي 06-04-2008, 02:28 PM لا
ابدا
عمر الانتقام ما كان حل
بالعكس
العفو
هو قراري الوحيد
شـهـد الـ ع ـسـل 06-04-2008, 03:07 PM علمتني دمعتي سر السعادة
ربي يعطيك الف عافية عالمرور
لاهنت
علمتني دمعتي 06-04-2008, 03:08 PM الله يعافيك
مواضيعك المميزه تستحق الإشادة والتقدير
شـهـد الـ ع ـسـل 29-09-2008, 01:47 AM مشكووووور وماتقصر
احساس 05-10-2008, 03:42 AM انا بصراحه اذا انجرحت من انسان عزيز على قلبي مااسكت واحاول اعرف الاسباب ومااحاول اخسره بس بصراحه ارد الجرررح له صح هذا معناه انتقام لكن عشان تصفى النفوس لكن اذاجرح وكان له اسباب مقنعه لا ماجرحه وانسى اما اذا كان شخص موعزيز مانتقم لكن العلاقه تنقطع مباشرة بدون التفكير في الرجعه او سمااااع اعذار
شـهـد الـ ع ـسـل 08-10-2008, 10:02 PM وردة المملكة
مشكورة قلبي عالمرور:)
مجروحه واكابر 09-10-2008, 06:32 AM عندما تتألم وتجرح من أعز الناس هل تفكر بالإنتقام
.. أم .. العفو والتسامح
انا بصراحهـ مريت في نفس الموقف بس اشوف العفو
افضل حل لانه ما راح ارد شي لنفسي
والله المنتقم الجبار
يعطيك العاااافيه ع الموضوع
مودتــــيـ
مجروحهـ
شـهـد الـ ع ـسـل 02-11-2008, 02:55 PM مجروحة
تسلمين يالغاليه على مرورك الغالي:)
|