عنودي
28-05-2008, 01:24 AM
http://www.homaidanalturki.com/images/new/tur.jpg
نواصل اليوم، ما بدأناه بالأمس من رسالة يبعثها حميدان التركي، المبتعث السعودي لدراسة الدكتوراه والذي اعتقل بحجج واهية في الولايات المتحدة، إلى والدته في الرياض. يكتب حميدان بقلبه إلى قلب والدته كما ذكر في أول رسالته أمس، ويختزل في أمه سؤاله عن جميع أهله وأولاده، صبرهم الله على فقده.
بالأمس أشار حميدان إلى أن الله قذف الطمأنينة في نفسه. الرجل يحسن النظر إلى الجانب الممتلئ من الكأس فيرى الجانب الإيجابي من اعتقاله، لذا يشير في هذه الرسالة إلى أنه "على نهر خير"، وهو ما يشرحه في الجزء الثاني من الرسالة الذي ننشره اليوم.
أقول إن هذه الرسالة يجب أن تكون دافعاً للطلقاء، إلى أن يحمدوا الله على ما بين أيديهم من نعم.
فقط سأقول إني نشرت الرسالة لأنها وصلتني بالإيميل من فهد الناصر، المسؤول الإعلامي عن قضية حميدان، وهو ما يدل أنها رسالة متاحة للنشر، ونشرها واجب لأنها تنضح بالتفاؤل وحسن الظن والإيجابية.
يقول حميدان في رسالته لوالدته:"...ترى يمه الجميع من المسلمين هنا يسلمون عليك، ونايف اليوسف يبلغك السلام ويقول يعطيها القوة، ولا تنسيه يا أمي من دعائك، وكل مأسور مسلم فرج الله عنا جميعاً آمين. الحمد لله يا أميمتي حنا على نهر خير والأجر لنا ولك إن شاء الله. المسلمون الجدد يحفظون قرآنا وحديثا واليوم سمّع واحد منهم العلق وهو حفظ الأربعين النووية ومن العلق إلى الناس، والخير مقبل، وغيره كثير. ولولا ما اهتدينا لهذا الفتح العظيم، فيا رب لا شيء من نعمك تكذب فلك الحمد والمنة ونسألك الثبات يا ربي، والحمد لله يا يمه تجيني رسايل من المسلمين من كل مكان والله يجزاهم كل خير، ولا يريهم مكروها أبداً ويجمعنا جميعاً في ظله يوم لا ظل إلا ظله آمين. يمه بلغي سلامي للجميع صغيرهم وكبيرهم وترى يا أميمتي بمنة من الله ما قصر الملك عبدالله والأمير سلطان وكل المسؤولين والخارجية والسفارة وكثير من المسلمين ما يعلمهم إلا ربي، جزاهم الله خيراً جميعاً، ما خلوا عليّ قاصر، والود ودي أحب رؤوسهم وأبلغهم امتناني وشكري، ولا أزين من دعوة لهم بظهر الغيب، أن يجزاهم الله جميعاً خير الجزاء وأن يحفظهم ولا يريهم مكروه أبداً، وأن يجعل لنا ولهم من كل عسر يسراً وأن يفرج عنا في الدنيا والآخرة، وألا يدع لنا جميعاً ذنباً إلا غفره ولا هماً إلا فرجه، ولا ديناً إلا قضاه، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة، إلا يسرها وقضاها، آمين، آمين، آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من محبك الدائم والداعي لك، أبو تركي حميدان العلي التركي، معتقل لايمون-كلورادو.
"...رسالة خطية بعث بها أبو تركي لوالدته بعد منعه من الإتصال بهم هاتفيا..."
http://photos-f.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v249/197/117/671684278/n671684278_541213_5858.jpg
http://photos-g.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v249/197/117/671684278/n671684278_541214_6293.jpg
http://photos-h.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v249/197/117/671684278/n671684278_541215_6689.jpg
http://www.homaidanalturki.com/images/new/homidan150.jpg
نواصل اليوم، ما بدأناه بالأمس من رسالة يبعثها حميدان التركي، المبتعث السعودي لدراسة الدكتوراه والذي اعتقل بحجج واهية في الولايات المتحدة، إلى والدته في الرياض. يكتب حميدان بقلبه إلى قلب والدته كما ذكر في أول رسالته أمس، ويختزل في أمه سؤاله عن جميع أهله وأولاده، صبرهم الله على فقده.
بالأمس أشار حميدان إلى أن الله قذف الطمأنينة في نفسه. الرجل يحسن النظر إلى الجانب الممتلئ من الكأس فيرى الجانب الإيجابي من اعتقاله، لذا يشير في هذه الرسالة إلى أنه "على نهر خير"، وهو ما يشرحه في الجزء الثاني من الرسالة الذي ننشره اليوم.
أقول إن هذه الرسالة يجب أن تكون دافعاً للطلقاء، إلى أن يحمدوا الله على ما بين أيديهم من نعم.
فقط سأقول إني نشرت الرسالة لأنها وصلتني بالإيميل من فهد الناصر، المسؤول الإعلامي عن قضية حميدان، وهو ما يدل أنها رسالة متاحة للنشر، ونشرها واجب لأنها تنضح بالتفاؤل وحسن الظن والإيجابية.
يقول حميدان في رسالته لوالدته:"...ترى يمه الجميع من المسلمين هنا يسلمون عليك، ونايف اليوسف يبلغك السلام ويقول يعطيها القوة، ولا تنسيه يا أمي من دعائك، وكل مأسور مسلم فرج الله عنا جميعاً آمين. الحمد لله يا أميمتي حنا على نهر خير والأجر لنا ولك إن شاء الله. المسلمون الجدد يحفظون قرآنا وحديثا واليوم سمّع واحد منهم العلق وهو حفظ الأربعين النووية ومن العلق إلى الناس، والخير مقبل، وغيره كثير. ولولا ما اهتدينا لهذا الفتح العظيم، فيا رب لا شيء من نعمك تكذب فلك الحمد والمنة ونسألك الثبات يا ربي، والحمد لله يا يمه تجيني رسايل من المسلمين من كل مكان والله يجزاهم كل خير، ولا يريهم مكروها أبداً ويجمعنا جميعاً في ظله يوم لا ظل إلا ظله آمين. يمه بلغي سلامي للجميع صغيرهم وكبيرهم وترى يا أميمتي بمنة من الله ما قصر الملك عبدالله والأمير سلطان وكل المسؤولين والخارجية والسفارة وكثير من المسلمين ما يعلمهم إلا ربي، جزاهم الله خيراً جميعاً، ما خلوا عليّ قاصر، والود ودي أحب رؤوسهم وأبلغهم امتناني وشكري، ولا أزين من دعوة لهم بظهر الغيب، أن يجزاهم الله جميعاً خير الجزاء وأن يحفظهم ولا يريهم مكروه أبداً، وأن يجعل لنا ولهم من كل عسر يسراً وأن يفرج عنا في الدنيا والآخرة، وألا يدع لنا جميعاً ذنباً إلا غفره ولا هماً إلا فرجه، ولا ديناً إلا قضاه، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة، إلا يسرها وقضاها، آمين، آمين، آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من محبك الدائم والداعي لك، أبو تركي حميدان العلي التركي، معتقل لايمون-كلورادو.
"...رسالة خطية بعث بها أبو تركي لوالدته بعد منعه من الإتصال بهم هاتفيا..."
http://photos-f.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v249/197/117/671684278/n671684278_541213_5858.jpg
http://photos-g.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v249/197/117/671684278/n671684278_541214_6293.jpg
http://photos-h.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v249/197/117/671684278/n671684278_541215_6689.jpg
http://www.homaidanalturki.com/images/new/homidan150.jpg